عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

251

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

وصلها وصلته و من قطعها بتته » . وَ الْيَتامى وَ الْمَساكِينِ - و ايشان را وصيّت كرديم در آن پيمان بنواختن يتيمان و درويشان ، يتيم پدر مرده است از آدميان يا نابالغ است . مصطفى ع گفت : لا يتم بعد حلم . و از جانوران يتيم آنست كه مادر ندارد ، و ذلك لان كفالة الولد فى النّاس على غالب الامر و فى الحكم الى الأب ، و فى البهائم الى الام . و معنى يتيم انفراد است ، و منه - الدرّة اليتيمة - يعنى المنفردة التي لا شبيه لها ، و يتامى جمع جمع است يقال يتيم و ايتام و يتامى كأسير و اسرى و اسارى . وَ الْمَساكِينِ - و مسكين اوست كه چيزى دارد كم از كفايت قوام عيش ، او را چيزى مىدربايد . روى ابو ذر رض قال - اوصانى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بحبّ المساكين و الدنّو منهم ، و اوصانى ان انظر الى من هو دونى ، و لا انظر الى من هو فوقى ، و اوصانى ان اقول الحق و ان كان مرّا ، و اوصانى ان اصل رحمى و ان ادبرت ، و اوصانى ان استكثر من قول - لا إله الا اللَّه ، و لا حول و لا قوة الا باللّه - فانّه من كنوز الجنة . و سليمان پيغامبر با آن پادشاهى و مملكت چون در مسجد درويشى را ديدى پيش وى بنشستى ، گفتى - مسكين جالس مسكينا . وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً - و ايشان را وصيت كرديم كه مردمان را سخن نيكو گوئيد . حسنا و حسنا بفتحتين و بتخفيف هر دو خوانده‌اند : بفتحتين قراءة حمزه و كسايى و يعقوب و خلف است ، و بضم و تخفيف قراءة باقى . و تقديره : - قولوا للنّاس قولا حسنا و قولا ذا حسن - ابن عباس گفت و مقاتل - « معناه قولوا للناس حقا و صدقا فى شأن محمد فمن سالكم عنه فبيّنوا له صفته و لا تكتموا امره و لا تغيّروا نعته » - در كار محمد با مردمان راستى گوئيد و درستى ، و صفت وى بمگردانيد و كار وى از پرسنده پنهان مكنيد . سفيان ثورى گفت - معناه مروهم بالمعروف و انهوهم عن المنكر قال النبي صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم - « مروا بالمعروف و ان لم تعملوا كله ، و انهوا عن المنكر و ان لم تنتهوا عنه كله . » بعضى مفسران گفتند وَ قُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً - سياق اين هم بر آن وجه است كه وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ . فَاعْفُوا وَ اصْفَحُوا الى غير ذلك من امثاله .